موقع محمد الكتري

مقالات ابحات كتب لغة منوعات ترفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظافة العقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Elkatri Mohamed
صاحب الموقع و المدير العام
صاحب الموقع و المدير العام


عدد المساهمات : 61
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 24/03/2013

مُساهمةموضوع: نظافة العقول   السبت يناير 04, 2014 1:09 am

عندما يتجول الزائر في مدينة عملاقة بحجم الدار البيضاء, ويجول في شوارعها خاصة في الاحياء الشعبية, يلمس تواجد النفايات

 ويقايا قشور الفواكه والاوراق المهملة التي رماها اصحابها في الشارع, فهدا يرمي منديله الورقي من نافدة سيارته, وداك يلف

في كيسه البلاستيكي بعض مخلفات بيته ويركنها في ركن ركين من الشارع العام زقة من ازقة حيه,

والاخر تجده راميا تدكرة حافلة او ترام منتهية الصلاحية وغيره يرمي اعقاب سجائره على قارعة الطريق, وعلى طول شوارع الدار البيضاء


والمشهورة منها تجد بقعا سوداءنتيجة العلكة المطبوعة دوائرها في كل مكان ,ممايسئ الى جمالية الشارع ,ويقزز دوق المارة ولوكان الفاعل  

في تايلاند لادى دعيرة قدرها الف درهم مغربية جزاء سلوكه الارعن في الشارع التايلاندي . 

       وفي كثير من البلدان الاسيوية والاوربية والخليجية يعاقب المواطن على كل سلوك مخل بالنظافة في مدينته ,ففي ماليزيا هناك شرطة

خاصة سرية تراقب فعالية النظافة وتضع المخالفة في حينه للمخالفين اصول النظافة, اما البصق في شوارع الصين ومدنها ,فالمواطن الصيني

يدفع دعيرة عن فعلته ,ويعاقب عن كل سلوك يرمي الى تشويه المدينة وشوارعها بالنفايات وغيرها من المخلفات...
                                     

 وفي اليابان يضع المواطن الياباني منفضة صغيرة يعلقها على عنقه, حتى ادا انتهى من تدخين سيجارته دس عقبها في منفضته المعلقة كي لا

يلوث الشارع باعقاب سجائره.

  وفي سلطنة عمان وحتى في الصحارى النائية, تخصص البلدية امكنة لرمي الفضلات, وفي مسقط العاصمة للسلطنة فان العقوبات الزجرية

قاسية قد تصل الى خمسمائة درهم مغربية ,ومن تم انعكست هدة العقوبات على سلوك المواطن العماني فتراه يحافظ على مدينته حتى وهو يمتطي


سيارته فانه يعمل دوما على جعلها انيقة مخافة عقوبة الشرطة المرورية له, فالسيارة المتسخة في نظربلدية مسقط تسئ الى جمالية المدينة لهدا


عملت البلدية على تخفيض كلفة الغسيل وثمنه ,وجعلت من مسقط عاصمة انيقة تنافس العواصم الكبرى في اناقتها ونظافتها.


     وبعد اليس من حق الدار البيضاء ان تكون نظيفة كغيرها من مدن العالم, وان يعمل اهلها على تنظيف عقولهم من الافكار البالية, فيعتقدون


ان نظافة المدينة من اختصاص المنظفين والكناسين, وانهم غير معنيين عندما يرمون مخلفاتهم في الشوارع والازقة البيضاوية بل فالجميع مسؤول



عن نظافة المدينة , فالمواطن عليه ان يعامل مدينته مثلما يعامل بيته في مسالة النظافة ,وعلى شركة التنظيف الموكول اليها  


نظافة المدينة هي والجهات المسؤولة ,ان تعمل على توعية المواطن وتربيته على الحرص على نظافة مدينته ودلك بواسطة وصلات الاشهار  


التلفزيونية وغيرها ,دون ان نغفل دور المجتمع المدني من احزاب وجمعيات وغيرها في المساهمة في هده التوعية ,بالاضافة الى المدرسة


والجامعة اللتان لايستهان بدورهما في التوعية والارشاد .


    وفي الاخير على الدولة وضع مدونة حضارية خاصة بالنظافة تكون زاجرة للمخالفين والمستهترين بنظافة المدينة والبلد كما تفعل باقي الدول

المتقدمة فهل نحن فاعلون ?
.

                   محمد الكتري استاد باحث وكاتب








  










    ه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkatri.forumaroc.net
 
نظافة العقول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع محمد الكتري :: القسم العام :: مقالات متنوعة-
انتقل الى: